برتقاليّ – هاناتان – مترجمة للعربية || Orange – Orenji – YURiCa/Hanatan – Arabic Subtitles

تتحدث الاغنية عن شابين عاشقين قررا الانتحار سوية، وبعد انتحارهما عادا إلى العالم في جسد أختين صغيرتين، تصف الأغنية أحداث بعد عودتهما للحياة كأختين، وعدم امكانية بقائهما سويّة لهذا السبب، هناك بعض الفقرات من الأغنية تتحدث عن الانتحار، وعن العودة للحياة مجدداً بعد الموت.
كلمات الأغنية:
حقيقة ضحكي في هذا العالم الذي عشت فيه،
حقيقة شتمي لهذا المستقبل الذي رأيته،
صوتك، حميميتك، تصرفاتك، وكل تفاصيل حبك…

في الكورنيش بجانب البحر، توقفنا بجانب السكة الحمراء من الصدء
كلانا كذبنا على بعضنا “نحن سعداء”
ابتسمت بحزن، وامسكت بيدي
لنشاهد الجزيرة البعيدة، سماء مذهلة ولمعة الصباح

حقيقة عدم تمكني من محبتك بما فيه الكفاية
حقيقة ضعفي وبكائي برفقتك
هذه الأشياء لن يحلّ محلها أي شيء، أشياء مميزة
مميزة كاليوم الذي يمكن فيه أن نسامح بعضنا

حقيقة عدم قدرتنا على مقابلة بعضنا بعد الغد
لنخف هذه الحقائق للأبد، أجل للأبد
لنخفها للأبد
وحتى الآن، لا زلت أبحث عن شيء وحيد
شيء سيصل لشخصيتك التي تخليت عنها

“هل أنت بخير؟”
“ألم تذبل الابتسامة على وجهك بعد؟”
“هل أصبحت قادراً على الوقوع في الحب حقاً؟”
اقفلت على أمنيتي برغبتي اكمال ما تبقى من عمري معك يا من لن تأتي
بمفتاح.

في جزيرة الهلال، ومع الطيور المحلقة عند حافة الأفق
خلف الكنسية، مزينة بأوراق الشجر
لنقطع عهداً طفولياً مجدداً
بالهرب بعيداً

أكثر من عدم الرضى
سأجهز فقط للنهاية التي تمنيناها
لنفسي التي لم تر سوى الكوابيس
هكذا بدى الأمر

حتى لو كان للمسامحة، حتى لو كان لإبراز الأمر حتى النهاية
بالتأكيد، اجل، بالتأكيد
هذا الأمر لا يمكن لأحد تغييره
خوفي من إيذائك يزداد ويزداد
ازداد لدرجة لا تسمح لي بالعيش بعد الان

هل ما زلت تتذكر؟
لقائنا الأول
وأكاذيبك، اتكالك على الاخرين، وضعفك، كلها تزول
في لمعة هذا الصباح، أصبحت كذاك الشخص من ذاك اليوم مجدداً
تصبح وحيداً.

غينينا بحب، وضربنا بقدمينا الأرض
قلنا “هذا الأسوأ” وحتى نهاية الانتحار
كانت ناقصة، وأصبحت غير موثوقة
اركلها أقوى، وسيختفي كل شيء
ستمضي السنوات، اتبع صوتاً
اذا ولدت في هذا العالم مجدداً
دعني أقابلك على الفور

أحببتك
حتى النهاية، حتى هذا اليوم
ومع هذا، أنا من عليّ أن أنهي كل شيء؟
كل ما أتمناه هو ان تكون سعيداً في يوم ما.

حقيقة ضحكي في هذا العالم الذي عشت فيه،
حقيقة شتمي لهذا المستقبل الذي رأيته،
صوتك، حميميتك، تصرفاتك، وكل تفاصيل حبك…

وداعاً.

اترك رد