لماذا يصعب الكلام بالإنجليزية رغم قدرتي على كتابتها بسهولة؟

السؤال (من أرشيف كيوريس كات):

ما بواجه صعوبة بأني أكتب انكليزي و بكتب الجملة عادتا من دون تفكير لو فاهم قصدي، بس بالنسبة للكلام أحس اني نسيت اللغة كلها عندك اي نصائح بصفتك مترجم؟

الكلام بأي لغة أجنبية غير اللغة الأم لن يكون على نفس المستوى بالسرعة والسلاسة والطلاقة الموجودة في اللغة الأم، إلا في حالات الممارسة المستمرة وفي حالة كنت محاطاً بأشخاص يستخدمون اللغة الأجنبية يومياً.

لذا لا تقسُ على نفسك كثيراً بهذا الخصوص، لغتي الإنجليزية جيدة وأعاني أنا أيضاً من الصعوبة في الكلام، وعلى الرغم من كوني في تركيا ومعرفتي الجيدة باللغة والممارسة المستمرة، لازلت أجد نفسي عاجزاً عن الرد بسرعة كافية أو بطلاقة كافية في كثير من الأحيان.

شخصياً أعتمد في كثير من الأحيان على العقلية التالية أثناء حديثي بلغة أخرى:

  1. لن أحاول الحديث بالسرعة العادية التي أتحدث بها باللغة العربية.
  2. لن أحاول استخدام جمل معقدة ومتراكبة، الأفضل الاعتماد على جمل بسيطة.
  3. لن أحاول استخدام الكلمات الأدق، بل الأسهل للفظ.
  4. لن أحاول التبديل بين اللغات أثناء الحديث، وعند التبديل سأقف للحظات وأستجمع أفكاري قبل الانتقال للغة جديدة.
  5. تذكر دائماً أن الشخص المقابل يعلم أنك لا تتحدث بلغتك الأم، وسيحاول فهم كل ما تقوله قدر الإمكان، لذا لا تضغط على نفسك.
  6. استخدم اللهجة الأسهل للنطق، ولا داعي لاستخدام لهجة أهل اللغة الأصليين، المهم هو توصيل الأفكار والكلمات الصحيحة بالترتيب الصحيح، لا نطق الكلمات كما أهلها.

أما بخصوص الاختلاف بين الكتابة والقراءة، فالأمر مرتبط بحاجتك لوقت “طويل” نسبياً بين التفكير بالجملة وكتابتها، مهما كنت سريعاً في الكتابة أو الطباعة على لوحة المفاتيح، يبقى الحديث أسرع – هذا الوقت البسيط الإضافي للتفكير يسمح لك بتنظيم أفكارك بشكل أفضل، الكتابة أيضاً تسمح لك بالتراجع والتعديل والمسح، وهذا يضعك في حالة استرخاء – عكس الحديث الذي يتطلب منك انتباهاً أعلى وقد يضع ضغطاً عليك.

اطرح سؤالك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.