الأرشيف Answers

هل ممكن لصناعة المحتوى أن تؤثر على دراستي؟

ما يجب عليك أخذه بعين الاعتبار في البداية هو أنّ صناعة المحتوى أمر مُستهلِكٌ فكريّاً، لذا عليك أن تضع بعين الاعتبار قدرتك على أداء المهام الفكريّة بعد دوامك الجامعيّ، في كثير من الأحيان تضع الجامعة ضغطاً كبيراً على هذا الجانب ولا تسمح لك "بالتفكير" خارج ما يطلب منك بسبب كثافة المواد والمحتوى المطلوب دراسته.

ما شروط وظروف العلاقة بين الجمهور والصانع عندما يكون الجمهور كبيراً؟

من الصعب جداً تحديد صياغة أو تعريفٍ واحد للطريقة التي يتعامل فيها صنّاع المحتوى مع متابعيهم سواء كان الحديث عن كتّاب الكتب في الماضي أو ممثلي السينما ومقدّمي التلفزيون أو حتّى كتّاب المدوّنات وصّناع الفيديوهات على يوتيب، ولكنّ الصفة الأكثر شمولاً لكل تلك العلاقات برأيي، بجيدها وسيئها، هي كونها جميعها علاقاتٍ أحاديّة الطرف - Parasocial Relationships.

هل يمكن للكاتب إدخال الكوارث الطبيعيّة في حبكة القصّة؟

كبداية، لديّ بعض المشاكل في الطريقة التي طرح فيها السؤال، بدايةً من افتراض أنّ للكاتب "صلاحيّات محدودة" على ما يمكنه وما لا يمكنه كتابته ويحاسب على هذا الأساس، وانتهاء بموضوع أنّ عنصراً من القصّة المكتوبة "يدخل أو لا يدخل" في الحبكة. ولهذا يجب أن نعود أولاً لتعريف الحبكة، ثم لحساب الكاتب، ثم إعادة الصياغة للسؤال كي يكون قابلاً للإجابة.

كيف أصل لألف متابع على تويتر

شكراً لك صديقي، قبل الإجابة على سؤالك عليّ أولاً القول إنّ هدف الوصول إلى ألف متابع -أو أيّ رقم آخر- لا يعني الكثير، سواء على تويتر أو على أيّ شبكة تواصل اجتماعيّ أخرى، السبب في هذا أن المهم على هذه الشبكات ليس "عدد المتابعين" بل عدد المهتمّين منهم والمتفاعلين مع المواضيع التي تطرحها، هناك طرق للوصول إلى عشرات الآلاف من المتابعين بيوم أو أقلّ، ولكن من الصعب بناء مجتمع رقميّ على أيّ منصّة.

هل تعتبر وقت استخدام السوشال ميديا وقت ضائع؟ وما هو ضياع الوقت بالنسبة لك؟

مبدأياً، لا أعتبر أن السوشال ميديا بمجملها تضييع للوقت، وإنما التصفح اللاإراديّ لها، على سبيل المثال عندما تفتح تويتر وتنزل لأسفل دون هدف معيّن؛ وبناء على هذا التعريف لا أعتبر أنّ استخدامي -بشكل عام- للسوشال ميديا ضياعاً للوقت، فأنا لا أقوم بهذا سوى في حالات نادرة، وهذه الحالات هي أصلاً التي أرغب فيها بتضييع الوقت.